خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 37 و 38 ص 11

نهج البلاغة ( دخيل )

349 - وقال عليه السلام : من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ( 1 ) ، ومن رضي برزق اللّه لم يحزن على ما فاته ( 2 ) ، ومن سلّ سيف البغي قتل به ( 3 ) ومن كابد الأمور عطب ومن اقتحم اللّجج غرق ، ومن دخل مداخل السّوء

--> ( 1 ) من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره : إن نظره في عيوبه توجب له التفكير في إصلاحها ، وسكوته عن الغير موجب لتبادل المودّة والإخاء . ومن رضي برزق اللهّ لم يحزن على ما فاته : من أمر الدنيا . ( 2 ) ومن سلّ سيف البغي قتل به : طالما تكون عاقبة الجبارين ، ونهاية المجرمين القتل ، وما أعدّ اللهّ لهم من العذاب والهوان أعظم بكثير . ( 3 ) ومن كابد الأمور . . . : قاسى شدّتها . عطب : هلك . ومن اقتحم اللجج غرق : اقتحم - الأمر العظيم : رمى بنفسه فيه بغير روية . ولجج - جمع لجّة : معظم البحر وتردد أمواجه . والمراد : ركوب الأهوال موجب للهلاك .